الميداني
98
مجمع الأمثال
بين الممخّه والعجفاء يقال شاة ممخة إذا بدا في عظامها المخ يضرب مثلا في الاقتصاد بين الرّغيف وجاحم التّنوّر الجاحم المكان الشديد الحر قال أبو زيد جاحمه جمره ويضرب للانسان يدعى عليه بين القرينين حتّى ظلّ مقرونا أي نزأ بينهما حتى صار مثلهما . يضرب لمن خالط أمرا لا يعنيه حتى نشب فيه بينهم داء الضّرائر هي جمع ضرة وهو جمع غريب ومثله كنة وكنائن . يضرب للعداوة إذا رسخت بين قوم لان العصبية بين الضرائر قائمة لا تكاد تسكن بينهم عطر منشم قال الأصمعي منشم بكسر الشين اسم امرأة عطارة كانت بمكة وكانت خزاعة وجرهم إذا أرادوا القتال تطيبوا من طيبها وإذا فعلوا ذلك كثرت القتلى فيما بينهم فكان يقال أشأم من عطر منشم يضرب في الشر العظيم به داء ظبي أي أنه لاداء به كما لاداء بالظبى يقال إنه لا يمرض الا إذا حان موته وقيل يجوز أن يكون بالظبى داء ولكن لا يعرف مكانه فكأنه قيل به داء لا يعرف بلغت الدّماء الثّنن الثنة الشعرات التي في مؤخر رسغ الدابة يضرب عند بلوغ الشر النهاية كما قالوا بلغ السيل الزبى بجنبه فلتكن الوجبة أي السقطة يقال هذا عند الدعاء على الانسان قال بعضهم كأنه قال رماه اللَّه بداء الجنب وهو قاتل فكأنه دعا عليه بالموت